"سفراء العافية" مبادرة تطلقها الصحة العالمية لمكافحة التدخين بين الشباب في الجامعات الأردنية

مشاركة

مؤاب - عمان، 11 فبراير 2025 - تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة دينا مرعد، أطلق مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن مبادرة سفراء العافية، بحضورممثلين عن وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات الامم المتحدة بحيث يأتي هذا الاطلاق ضمن الجهود الوطنية الحثيثة لمكافحة التدخين مع الشركاء المعنيين بقيادة وزارة الصحة.

بمشاركة فاعلة مع عدد من الجامعات الأردنية من مختلف محافظات المملكة، تهدف هذه المبادره إلى تعزيز الوعي بين الشباب حول مخاطر التدخين وأثره السلبي على الصحة العامة. كما وتسعى إلى تمكين الشباب ليكونوا قادة في مكافحة التدخين في مجتمعاتهم، والعمل على تعزيز بيئة خالية من التدخين من خلال توفير برنامج تدريبي شامل على مدى عام كامل. بحيث يتضمن مواد من شأنها بناء المهارات القيادية ومهارات رفع الوعي المجتمعي والتواصل والاقناع، بالاضافة الى تدريب متخصص لفهم التأثيرات الصحية والأقتصادية للتبغ.

 تأتي هذه المبادرة كاستمرارية لدور منظمة الصحة العالمية في تعزيز صحة الافراد والمجتمع تناغماً مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ التي تم اطلاقها من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والتي تتضمن مجموعة من الأنشطة الهادفة لتعزيز سياسات الحد من الطلب على منتجات التبغ. ومن بين هذه الأنشطة، تأتي برامج موجهة بشكل خاص للطلاب في المدارس والجامعات، باعتبارهم الفئة الأكثر استهدافًا من قبل شركات التبغ.

يشكل التدخين عبئاً اقتصادياً وانسانياً كبيراً في الاردن حيث اظهرت نتائج المسح الوطني التدرجي الذي الذي أجرته وزارة الصحة بدعم من منظمة الصحة العالمية في عام 2019 أن 66% من الذكور و17% من الإناث يستهلكون منتجات التبغ، مما يصنف الأردن ضمن الدول الأعلى في معدلات تعاطي التبغ عالمياً. كما ويعد الأردن من أحد الدول القلائل التي يزداد فيها استخدام التبغ على الرغم من الجهود العالمية والوطنية للحد من استخدامه.

وخلال كلمته قال عطوفة أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة، الدكتور رائد الشبول: "تعد هذه المبادرة التي ما هي إلا تأكيد على الاهتمام بصحة أبنائنا وبناتنا، وإصرارنا على مكافحة آفة التدخين والإدمان، حماية لمستقبلهم". وأضاف الدكتور الشبول: "نواجة في الأردن العديد من التحديات نتيجة ارتفاع أرقام التدخين، حيث لا يخفى عليكم أن التدخين هو المسبب الرئيس للأمراض السارية، مثل: السرطان والأمراض القلبية والوعائية والسكري والأمراض الرئوية المزمنة، والتي تتسبب بنحو ثمانين بالمئة من الوفيات في الأردن".

من جهتها، أشارت الدكتورة جميلة الراعبي، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن: بأن مبادرة سفراء العافية تعكس التزام منظمة الصحة العالمية في الأردن بتعزيز بيئة صحية خالية من التدخين. واضافت الراعبي "نحن فخورون بمشاركة الشباب في هذا الجهد حيث تهدف هذه المبادرة على تحويل دور الشباب من متلقي للمعلومات الى قادة يبادرون ويسعون للتغيير. ونؤمن أن دورهم في قيادة التغيير في مجتمعاتهم سيكون له تأثير إيجابي على الأجيال القادمة." وختمت الدكتورة الراعبي بأن هذه المبادرة تُعتبر خطوة مهمة نحو تغيير السلوكيات الصحية لدى الشباب، مشيرة إلى أن انتشار التدخين بين الشباب يمثل تحديًا حقيقيًا يتطلب جهودًا متواصلة من جميع الجهات الحكومية والتعليمية والمجتمعية للحد من هذه الظاهرة، نحو أردن خال من التدخين.

 

1 / 2
2 / 2

الكلمات المفتاحية