مؤاب - دعت فاعليات بيئية ومجتمعية في محافظة عجلون إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتكثيف الرقابة لحماية الثروة الحرجية من الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها البعض، بهدف التجارة أو التدفئة.
وأكد رئيس فرع جمعية البيئة الأردنية في كفرنجة محمد الخطاطبة، أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز وسائل الرقابة للحد من التعديات على الأشجار المعمرة والنادرة، التي تشكل ثروة وطنية ينبغي الحفاظ عليها وصونها.
وأشار عضو الشبكة التنسيقية العربية لمبادرة "البيئة تجمعنا" سامي الصمادي، إلى أن عجلون تتميز بغاباتها الكثيفة التي تتطلب وجودا دائما ومكثفا لطوافي ومراقبي الزراعة للحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي والثروة الوطنية التي تحتضنها عجلون، إضافة إلى ميزاتها النسبية الطبيعية والبيئية والسياحية.
ودعت عضو مبادرة "إعلاميون بيئيون متطوعون" شهد أبو العدس، إلى أهمية تكثيف الحملات والنشرات التوعوية على وسائل التواصل الاجتماعي بأهمية اتباع الممارسات الإيجابية تجاه البيئة والمواقع السياحية وعدم ترك النيران مشتعلة تلافيا للحرائق، والحفاظ على النظافة بما يعكس الوجه الحضاري أمام حركة السياح محليا وخارجيا.
وبين مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أن المديرية وضعت خطة شمولية لمواجهة الاعتداءات على الثروة الحرجية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تم إدخال تقنية الطائرات المسيرة "الدرون" ضمن خطة وطنية لحماية الغابات باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأضاف أن هذه التقنية أثبتت فاعليتها في ضبط الانتهاكات خصوصا في المناطق الوعرة وخلال ساعات الليل، مؤكدا أن الغابات خط أحمر والاعتداء عليها يشكل تهديدا مباشرا للبيئة والتنوع الحيوي في المحافظة.
بترا